مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

472

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عبيد اللّه بن زياد ، فولّها إيّاه - وكان يزيد عليه ساخطا ، وكان « 1 » همّ بعزله عن البصرة - فكتب إليه برضائه « 2 » ، وأنّه قد ولّاه الكوفة مع البصرة ، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 348 - مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 190 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 423 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 349 قال هشام : قال عوانة : فلمّا اجتمعت الكتب عند يزيد ليس بين كتبهم إلّا يومان ، دعا يزيد بن معاوية سرجون مولى معاوية ، فقال : ما رأيك ؟ فإنّ حسينا قد توجّه نحو الكوفة ، ومسلم بن عقيل بالكوفة يبايع للحسين ، وقد بلغني عن النّعمان ضعف وقول سيّئ - وأقرأه كتبهم - فما ترى من أستعمل على الكوفة ؟ وكان يزيد عاتبا على عبيد اللّه بن زياد ؛ فقال سرجون : أرأيت معاوية لو نشر لك ، أكنت آخذا برأيه ؟ قال : نعم . فأخرج عهد عبيد اللّه على الكوفة . فقال : هذا رأي معاوية ، ومات وقد أمر بهذا الكتاب . فأخذ برأيه وضمّ المصرين إلى عبيد اللّه ، وبعث إليه بعهده على الكوفة . ثمّ دعا مسلم بن عمرو الباهليّ - وكان عنده - فبعثه إلى عبيد اللّه بعهده إلى البصرة ، وكتب إليه معه : أمّا بعد ، فإنّه كتب إليّ شيعتي من أهل الكوفة ، يخبرونني أنّ ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشقّ عصا المسلمين ؛ فسر حين تقرأ كتابي هذا ، حتّى تأتي أهل الكوفة ، فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتّى تثقفه ، فتوثقه أو تقتله أو تنفيه ؛ والسّلام . « 3 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 356 - 357 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 302 - 303

--> ( 1 ) - [ زاد في الأمالي وتهذيب التّهذيب : « قد » ] . ( 2 ) - [ في الأمالي : « برضاه » وفي تهذيب التّهذيب : « برضاه » ] . ( 3 ) - وأو غلام خويش را كه « سرجون » نام داشت وبا أو مشورت مىكرد ، پيش خواند وخبر را با وى بگفت . سرجون گفت : « اگر معاوية زنده بود ، از أو مىپذيرفتى ؟ » گفت : « آرى » . گفت : « پس از من بپذير كه كس جز عبيد اللّه بن زياد درخور كوفه نيست . أو را ولايتدار كوفه كن . » گويد : يزيد نسبت به عبيد اللّه خشم آورده بود ومىخواسته بود أو را از بصره بردارد پس بدو نوشت كه از أو راضى شده وكوفه را نيز با بصره به أو داده ونوشت كه مسلم بن عقيل را بجويد واگر به دست آورد ، -